المنتدى

الصحف الرقية والعلاج مكتبة الصور العاب ودردشة معرض السيارات خريطة الموقع البداية راسلنا مفضلتك

من كل بحر قطرة

اضغط هنالجعل هذا الموقع هو صفحة البداية
امرأة تشكو زوجها إلى عمر  

 

# قيل: جاءت امرأة إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه فقالت:
# إن زوجي يصوم النهار، ويقوم الليل، فقال لها: نعم الرجل زوجك، وكان في مجلسه رجل يسمى كعبا، فقال: يا أمير المؤمنين: إن هذه المرأة تشكو زوجها في أمر مباعدته إياها عن فراشه، فقال له: كما فهمت كلامها احكم بينهما. فقال كعب علي بزوجها فأحضر، فقال له: إن هذه المرأة تشكوك قال: أفي أمر طعام أم شراب؟ قال: بل في أمر مباعدتك إياها عن فراشك.
# فأنشأت المرأة تقول:
# (يا أيها القاضي الحكيم أنشده % ألهى خليلي عن فراشي مسجده)
# (نهاره وليله لا يرقده % فلست في أمر النساء أحمده)
# فأنشأ الزوج يقول:
# (زهدني في فرشها وفي الحلل % أني امرؤٌ أذهلني ما قد نزل)
# (في سورة النمل وفي السبع الطول % وفي كتاب الله تخويف يجل)
# فقال له القاضي:
# (إن لها عليك حقا لم يزل % في أربع نصيبها لمن عقل)
# (فعاطها ذاك ودع عنك العلل %)
# ثم قال: إن الله تعالى أحل لك من النساء مثنى، وثلاث، ورباع، فلك ثلاثة أيام بلياليهن، ولها يوم وليلة، فقال عمر رضي الله عنه: لا أدري من أيكم أعجب، أمن كلامها أم من حكمك بينهما. اذهب فقد وليتك البصرة.
 
الجواب الذكي  

 

# مر شاعرٌ بنسوة فأعجبه شأنهن، فجعل يقول:
# (إن النساء شياطين خلقن لنا % نعوذ بالله من شر الشياطين)
# فأجابته واحدة منهن وجعلت تقول:
# (إن النساء رياحين خلقن لكم % وكلكم يشتهي شم الرياحين)
 
أبو حمزة الضبي وامرأته  

 

# ولبغض البنات هجر أبو حمزة الضبي خيمة امرأته، وكان يقيل ويبيت عند جيران له، حين ولدت امرأته بنتاً، فمر يوماً بخبائها وإذ هي ترقصها وتقول:
# (ما لأبي حمزة لا يأتينا % يظل في البيت الذي يلينا)
# (غضبان ألا نلد البنينا % تالله ما ذلك في أيدينا)
# (وإنما نأخذ ما أعطينا % ونحن كالأرض لزارعينا)
# (ننبت ما زرعوه فينا%)
# فغدا الشيخ حتى ولج البيت فقبل رأس امرأته وابنتها.
 
المرأة والمغيرة بن شعبة  

 

# خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأةً، وكان الفتى طريراً جميلاً، فأرسلت إليهما المرأة فقالت: إنكما خطبتماني ولست أجيب أحداً منكما دون أن أراه وأسمع كلامه، فاحضرا إن شئتما، فحضرا فأجلستهما بحيث تراهما وتسمع كلامهما، فلما رآه المغيرة ونظر إلى
جماله وشبابه وهيئته يئس منها، وعلم أنها لن تؤثره عليه، فأقبل على الفتى فقال له: لقد أوتيت جمالاٌ وحسناً وبياناً، فهل عندك سوى ذلك؟ قال: نعم. فعدد محاسنه ثم سكت، فقال له المغيرة: كيف حسابك؟ قال ما يسقط علي منه شيء وإني لأستدرك منه أدق من الخردلة. فقال له المغيرة: لكنني أضع البدرة في زاوية البيت فينفقها أهلي على ما يريدون فما أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها، فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إلي من هذا الذي يحصي علي مثل صغير الخردل، فتزوجت المغيرة.
 
وفاء المرأة السلمية وفصاحتها  

 

# حكى الأصمعي، عن رجل من بني ضبة قال: ضلت لي إبل فخرجت في طلبها حتى أتيت بلاد بني سليم، فلما كنت في بعض أحومها ، إذا جارية غشى بصري إشراق وجهها، فقالت: ما بغيتك فإني أراك مولها؟ قلت: إبلٌ ضلت لي، فأنا في طلبها قالت: فتحب أن أرشدك إلى من هي عنده؟ قلت: نعم. قالت: الذي أعطاكهن هو الذي أخذهن فإن شاء ردهن، فأسأله من طريق اليقين لا من طريق الاختبار. فأعجبني ما رأيت من جمالها وحسن منطقها، فقلت لها: هل لك من بعل؟ قالت: كان والله فدعي فأجاب إلى ما منه خلق، ونعم البعل كان. قلت لها: فهل لك في بعل لا تذم خلائقه، ولا تخشى بوائقه فأطرقت ساعةً ثم رفعت رأسها وعيناها تذرفان دموعاً فأنشأت تقول:
# (كنا كغصنين من بان غذاؤهما % ماء الجداول في روضات جنات)
# (فاجتث صاحبها من جنب صاحبه % دهرٌ يكر بفرحاتٍ وترحات)
# (وكان عاهدني إن خانني زمنٌ % أن لا يضاجع أنثى بعد موتات)
# (وكنت عاهدته أيضا فعاجله % ريب المنون قريباً مذ سنينات)
# (فاصرف عتابك عمن ليس يصرفه % عن الوفاء له خلب التحيات)
 
امرأة أبي الأسود الدؤلي  

 

# جرى بين أبي الأسود الدؤلي وبين امرأته كلام في ابن كان لها منه وأراد أخذه منها، فسار إلى زياد وهو والي البصرة، فقالت المرأة: أصلح الله الأمير، هذا ابني كان بطني وعائه، وحجري فنائه، وثديي سقائه، أكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم أزل بذلك سبعة أعوام حتى إذا استوفى فصاله، وكملت خصاله واستوكعت أوصاله، وأملت نفعه، ورجوت دفعه، أراد أن يأخذه مني كرها، فآدني أيها الأمير، فقد رام قهري، وأراد قسري، فقال أبو الأسود: أصلحك الله، هذا ابني حملته قبل أن تحمله، ووضعته قبل أن تضعه، وأنا أقوم عليه في أدبه، وأنظر في أوده، وأمنحه علمي، وألهمه حلمي، حتى يكمل عقله، ويستحكم فتله، فقالت المرأة: صدق أصلحك الله، حمله خفاً، وحملته ثقلاً، ووضعه شهوةً ووضعته كرهًا، فقال له زياد: اردد على المرأة ولدها فهي أحق به منك، ودعني من سجعك 
وافق شنٌ طبقة  

 

# كان شن من دهاة العرب، فقال: والله لأطوف حتى أجد امرأةً مثلي، فأتزوجها، فسار حتى لقي رجلاً يريد قرية يريدها شن، فصحبه، فلما انطلقا قال له شنٌ: أتحملني أم أحملك؟ فقال الرجل: يا جاهل، كيف يحمل الراكب الراكب؟ فسارا حتى رأيا زرعاً قد استحصد، فقال شن: أترى هذا الزرع قد أكل أم لا؟ فقال: يا جاهل، أما تراه قائما؟ فمرا بجنازةٍ فقال: أترى صاحبها حيا أو ميتاً؟ فقال: ما رأيت أجهل منك. أتراهم حملوا إلى القبور حياً. ثم سار به الرجل إلى منزله، وكانت له ابنة تسمى طبقة. فقص عليها القصة، فقالت: أما قوله: أتحملني أم أحملك، فأراد تحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا، وأما قوله: أترى هذا الزرع قد أكل أم لا، فأراد باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا، وأما قوله في الميت، فإنه أراد أترك عقباً يحيا به ذكره أم لا، فخرج الرجل فحادثه، ثم أخبره بقول ابنته، فخطبها إليه فزوجه أياها، فحملها إلى أهله، فلما عرفوا عقلها ودهائها قالوا: وافق شنٌ طبقة. 
الصدوف بنت حليس العذرية  

 

# قد خطبها كثيرون فردتهم. وكانت تتعنت خطابها في المسألة وتقول: لا أتزوج إلا من يعلم ما أسأله عنه ويجيبني بكلام على حده لا يعدوه . فلما انتهى إليها حمران بقي قائما لا يجلس وكان لا يأتيها خاطبٌ إلا جلس قبل إذنها. فقالت: ما منعك من الجلوس؟ قال: حتى يؤذن لي. قالت: وهل عليك أمير؟ قال: رب المنزل أحق بفنائه ورب الماء أحق بسقائه وكلٌ له ما في وعائه. فقالت: اجلس. فجلس. قالت له: ما أردت؟ قال: حاجة ولم آتك لحاجة. قالت: تسرها أم تعلنها؟ قال: تسر وتعلن. قالت: فما حاجتك؟ قال: قضاؤها هين وأمرها بين وأنت بها أخبر وبنجحها أبصر. قالت: فأخبرني بها. قال: قد عرضت وإن شئت بينت.
# قالت: من أنت؟ قال: أنا بشر ولدت صغيراً ونشأت كبيراً ورأيت كثيراً. قالت: فما اسمك؟ قال: من شاء أحدث اسما وقال ظلما ولم يكن الاسم عليه حتما. قالت: فمن أبوك؟ قال: والدي الذي ولدني ووالده جدي فلم يعش بعدي. قالت: فما مالك؟ قال: بعضه ورثته وأكثره اكتسبته. قالت: فمن أنت؟ قال: من بشر كثير عدده معروفٌ ولده قليلٌ صعده يفنيه أبده. قالت: ما ورثك أبوك عن أوليه؟ قال: حسن الهمم. قالت: فأين تنزل؟ قال: على بساط واسع في بلد شاسع قريبه بعيد وبعيده قريب. قالت: فمن قومك؟ قال: الذين أنتمي إليهم وأجني عليهم وولدت لديهم. قالت: فهل لك امرأة؟ قال: لو كانت لي لم أطلب غيرها ولم أضيع خيرها. قالت: كأنك ليست لك حاجة؟ قال: لو لم تكن لي حاجة لم أنخ ببابك ولم أتعرض لجوابك وأتعلق بأسبابك. قالت: وإنك لحمران بن الأقرع الجعدي. قال: إن ذلك ليقال. فأنكحته نفسها وفوضت إليه أمرها.
 
حكاية المرأة الفصيحة  

 

# حكي عن أبي عبد الله النميري أنه قال: كنت يوما مع المأمون وكان بالكوفة فركب للصيد ومعه سرية من العسكر، فبينما هو سائر إذ لاحت له طريدة، فأطلق عنان جواده وكان على سابق من الخيل، فأشرف على نهر ماء الفرات، فإذا هو بجارية عربية خماسية القد، قاعدة النهد كأنها القمر ليلة تمامه، وبيدها قربة قد ملأتها ماء وحملتها على كتفها وصعدت من حافة النهر، فانحل وكاؤها فصاحت برفيع صوتها:
# يا أبت، أدرك فاها، قد غلبني فوها، لا طاقة لي بفيها، قال: فعجب المأمون من فصاحتها ورمت الجارية القربة من يدها. فقال لها المأمون: يا جارية من أي العرب أنت؟ قالت: أنا من بني كلاب. قال: وما الذي حملك أن تكوني من الكلاب؟ فقالت: والله لست من الكلاب، وإنما أنا من قومٍ كرامٍ، غير لئامٍ يقرون الضيف، ويضربون بالسيف. ثم قالت: يا فتى من أي الناس أنت؟ فقال: أوعندك علم بالأنساب؟ قالت: نعم، قال لها: أنا من مضر الحمراء. قالت: من أي مضر؟ قال: من أكرمها نسباً، وأعظمها حسباً، وخيرها أماً وأباً، ممن تهابه مضر كلها. قالت: أظنك من كنانة. قال: أنا من كنانة. قالت: فمن أي كنانة. قال: من أكرمها مولداً وأشرفها محتداً، وأطولها في المكرمات يداً ممن تهابه كنانة وتخافه.. فقالت: إذن أنت من قريش. قال: أنا من قريش. قالت: من أي قريش؟ قال: من أجملها ذكراً وأعظمها فخراً، ممن تهابه قريشٌ كلها وتخشاه. قالت: أنت والله من بني هاشم، قال: أنا من بني هاشم. قالت: من أي هاشم؟ قال: من أعلاها منزلة، وأشرفها قبيلة، ممن تهابه هاشمٌ وتخافه. قال: فعند ذلك قبلت الأرض وقالت: السلام عليك يا أمير المؤمنين، وخليفة رب العالمين. قال: فعجب المأمون وطرب طرباً عظيماً، وقال: والله لأتزوجن بهذه الجارية لأنها من أكبر الغنائم، ووقف حتى تلاقته العساكر، فنزل هناك وأنفذ خلف أبيها وخطبها منه فزوجه بها، وأخذها وعاد مسرورا. وهي والدة ولده العباس والله أعلم.

 

 

اختر الصفحة التالية من هنا
    

معلومات عامة العالم والكون
حقائق علمية أبتكارات واختراعات
هل تعلم من كل بحر قطرة
أسماء وكنى وألقاب لاتقرأ هذا الخبر
دول ومدن سياحية في دائرة الضؤ
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات درة البحرين
المنتديات | المفضلة | إعلن لدينا | راسلنا
www.durbah.com