www.durbah.com- جمهورية مصر العربية-درة البحرين

 
   

المنتدى

الصحف الرقية والعلاج مكتبة الصور العاب ودردشة معرض السيارات خريطة الموقع البداية راسلنا مفضلتك

موسوعة الوطن العربي وخرائط البلدان العربية

 
اضغط هنالجعل هذا الموقع هو صفحة البداية

اسم مصر في اللغة العربية واللغات السامية الأخرى مشتق من جذر سامي قديم قد يعني البلد أو البسيطة (الممتدة)، وقد يعني أيضا الحصينة أو المكنونة. الاسم العبري مصرايم מִצְרַיִם مذكور في اساطير التوراة (العهد القديم) على أنه ابن حام بن نوح و هو الجد الذي ينحدر منه الشعب المصري حسب الميثولوجيا التوراتية (سفر التكوين أصحاح 10، 6)، و عرفها العرب باسم "مصر".

الاسم الذي عرف به المصريون موطنهم في اللغة المصرية هو كِمِت و تعني "الأرض السوداء"، كناية عن أرض وادي النيل السوداء تمييزا لها عن الأرض الحمراء الصحراوية دِشْرِت المحيطة بها، و أصبح الاسم لاحقا في المرحلة القبطية من اللغة كِمي في اللهجة البحيرية و خِمي في اللهجة الصعيدية؛ و كذلك عرفت بالأسماء تامري و تاوي[بحاجة لمصدر]

الأسماء التي تعرف بها في لغات أوربية عديدة مشتقة من اسمها في اللاتينية إجبتوس Aegyptus المشتق بدوره من اليوناني أيجيبتوس Αίγυπτος، و هو اسم يفسره البعض على أنه مشتق من حط كا بتاح أي محط روح بتاح و هو اسم
 

نشأت حول وادي النيل إحدى أولى الحضارات البشرية، تطورت مبكرا إلى دولة مركزية، إذ ظهرت بها مملكتين واحدة في الشمال وواحدة في الجنوب من حدود مصر الحديثة وكان لكل مملكة ملك وشعار وتاج خاص بها وغير معروف تحديدا تاريخ بداية هاتان المملكتان أو أية تفاصيل كثيرة عنهما وبداية التاريخ المكتوب هو ظهور مملكة ضمت وادي النيل من مصبه حتى الشلال الأول عاصمتها منف حوالي عام 3100 قبل الميلاد على يد ملك شبه أسطوري عرف تقليديا باسم مينا (و يمكن أن يكون نارمر أو حور عحها) لتحكمها بعد ذلك أسر - ملكية متعاقبة على مر الثلاثة آلاف عام التالية لتكون أطول الدول الموحدة تاريخا؛[5] و لتضم حدودها في فترات مختلفة أقاليم الشام و النوبة و أجزاء من الصحراء الليبية وشمال السودان، حتى أسقط الفرس آخر تلك الأسرات، و هي الأسرة الثلاثون عام 343 ق.م.؛ توالى على مصر بعدها الإغريق البطالمة (منذ عام 332 ق.م) حيث دخلل الاغريق مصر بقيادة الاسكندر الأكبر وأسس مدينة الإسكندرية والتي أصبحت إحدى أهم حواضر العالم القديم، ثم الرومان عام 30 ق.م. على يد يوليوس قيصر، لتصبح مصر فيما بعد جزءا من الإمبراطورية البيزنطية حتى غزاها الفرس مجددا لبرهة وجيزة عام 618 ميلادية، قبل أن يستعيدها البيزنطيون عام 629 قبيل دخول العرب عام 639 ميلادية.

أدخل العرب في القرن السابع الميلادي الإسلام واللغة العربية، وهما المقومان الرئيسيان لشخصيتها حاليا، إذ يدين أغلب سكانها بالإسلام إلى جانب أقلية مسيحية، كما أصبحت اللغة العربية تدريجيا اللغة الرئيسية للغالبية الساحقة من المصريين فيما عدا جيوبا لغوية.

في العصور التالية تعاقبت ممالك و دول على مصر، فبعد مجيء العرب و عصر الراشدين حكمها العباسيون من بغداد بوكلائهم الإخشيديين و الطولونيين حتى انتزعها منهم الفاطميون و جعلوا عاصمتهم في القاهرة التي أسسوها، و ذلك حتى أعادها الأيوبيون اسميا إلى حظيرة العباسيين الذين نقلوا لاحقا عاصمتهم إليها بعد سقوط بغداد. أتى الأيوبيون بفئة من المحاربين العبيد هم المماليك استقوت حتى حكمت البلاد بنظام إقطاعي عسكري، و استمر حكمهم للبلاد بشكل فعلي تحت الخلافة الاسمية للعباسيين، و استمر حكمهم حتى بعد أن فتحها العثمانيون، لتصبح مصر ولاية عثمانية عام 1517، و لتنتقل إلى العثمانيين الخلافة الإسلامية.


محمد علي الكبيركان لوالي مصر محمد علي الكبير الذي حكمها بدءا من سنة 1805 دور هام في تحديث مصر و نقلها من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة، كما كان له أثر في ازدياد استقلالها عن الإمبراطورية العثمانية و إن ظلت تابعة لها رسميا، مع استمرار حكم أسرته من بعده، وازداد نفوذها السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأدنى إلى أن هددت المصالح العثمانية ذاتها.

في ذلك الوقت أصبحت مصر محط أنظار القوى الإمبريالية الأوربية و موضع سباق بينها، فغزاها الفرنسيون لبرهة عام 1798 في إطار حملات نابليون التوسعية في الشرق، قبل أن تعود مرة أخرى إلى العثمانيين عام 1801 بفضل البريطانيين الذين كان يهمهم أن لا تبقى مصر في يد فرنسا.

بإتمام حفر قناة السويس 18 مارس 1869 ازدادت المكانة الجيوستراتيجية لمصر كمعبر للانتقال بين الشرق والغرب، وفي نفس الوقت استمر الخديوي إسماعيل في سعيه لتحديث مصر وتوسيعها، فضم أجزاء من بلاد السودان. لكن ذلك علاوة على إنفاقه على تحديث المدن على النمط الأوربي أثقل خزانة الدولة بالديون لمؤسسات مالية أجنبية بتشجيع من الدول الاستعمارية، فلجأ لبيع أسهم شركة قناة السويس عام 1875 مما شكل ذريعة لتدخل الفرنسيين والبريطانيين في شؤون مصر، و هو ما اضطر الخديوي إسماعيل إلى أن يستقيل ليتولى الخديوي توفيق الحكم مع استمرار أزمة الديون وزيادة التدخل الأجنبي لا سيما من بريطانيا. على الصعيد الداخلي ازداد التذمر والسخط في الأوساط الوطنية وبين ضباط الجيش، وكانت ذروة تلك الأحداث ثورة عرابي باشا التي أدت إلى تسيير بريطانيا العظمى عام 1882 حملة عسكرية احتلت مصر، و إن ظلت تابعة للإمبراطورية العثمانية اسما حتى عشية الحرب العالمية الأولى سنة 1914.

منذ سنة 1922 كانت مصر مستقلة عن بريطانيا اسميًا مع احتفاظ البريطانيين بقواعد عسكرية على أرضها، و شهدت البلاد منذ 1923 حياة سياسية تعددية و ليبرالية، إلا أن التدخل البريطاني في شؤون البلاد أدى إلى عدم استقرار بلغ أوجه عام 1952 حين انقلب ضباط من الجيش على الملك فاروق الأول و أجبروه على التنازل لابنه الرضيع أحمد فؤاد الثاني، ثم أعلنت الجمهورية يوم 18 يونيو 1953 برئاسة اللواء محمد نجيب، وشغل جمال عبد الناصر منصب رئيس الوزراء واللواء عبدالحكيم عامر منصبي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع.

حدد مجلس الثورة عام 1954 إقامة محمد نجيب، وانفرد جمال عبد الناصر برئاسة الدولة فطبق سياسات أبدت قدمت الاجتماعية على غيرها مما زاد من جماهيريته، إلى أن فجّر تأميمه قناة السويس أزمة حرب السويس (العدوان الثلاثي) عام 1956 التى انتهت بانسحاب إنجلترا وفرنسا وأسرائيل تحت الضغط الدولى والمقاومة الشعبية، وتم في المقابل سحب الجيش المصري من أغلب سيناء ووضع قوات دولية لمراقبة الحدود المصرية الإسرائيلية وتعهدت مصر بالسماح بالمرور الحر للسفن الإسرائيلية في خليج العقبة وفقا للاتفاقيات الدولية. خرج عبدالناصر من الأزمة و قد ازدادت شعبيته في مصر و العالم العربي و الإسلامي، و كذلك في أفريقيا و كثير من بلاد العالم الثالث باعتباره داعية للتحرر و مقاوما للاستعمار.

دخلت مصر في وحدة مع سوريا عام 1958 في دولة عرفت باسم الجمهورية العربية المتحدة قُصد أن تكون نواة لانضمام باقي البلدان العربية إلا أن هذه الوحدة انهارت إثر انقلاب في دمشق سنة 1961.

اجتاحت إسرائيل الضفة الغربية و غزة و الجولان و سيناء فيما عرف باسم نكسة 67، و مات عبدالناصر فخلفه الرئيسُ أنور السادات الذى أحكم قبضته على الساحة السياسية و تخلص من خصومه السياسيين فيما عرف باسم ثورة التصحيح، ثم قاد حربا مفاجأة على أسرائيل في يوم 6 أكتوبر 1973، و غير توجه مصر السياسى نحو الولايات المتحدة بدلا من الاتحاد السوفيتي، ووقع سنة 1978 اتفاقية سلام مع إسرائيل استعادت مصر بموجبها أرضها المحتلة من إسرائيل عام 1967، إلا أنها سببت غضبا عربيا عٌلِّقت على إثره عضوية مصر في جامعة الدول العربية، وتم نقل مقر جامعة الدول العربية من لاقاهرة إلى تونس، في محاولة للضغط على مصر لالغاء معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر.

واكب تلك الفترة تقليص للتوجه الاشتراكي للدولة و تطبيق ما عرف باسم سياسة الانفتاح، والتنامي الكبير لتيارات الاسلام السياسي والتي يعزي البعض نموها الكبير إلى أنها تمت بتشجيع من الرئيس السادات بهدف ضرب الاتجاهات اليسارية التي كانت تدين بالولاء لجمال عبدالناصر وتعارض سياساته الرامية إلى خلق تحالف قوي مع الولايات المتحدة واسرائيل، وقد واكب ذلك زيادة الظهور العلني لجماعة الاخوان المسلمين التي كانت قد حظرت في عهد عبدالناصر اثر محاولة اغتيال الرئيس عبدالناصر والتي اتهمت فيها الدولة جماعة الاخوان المسلمين بتدبيرها. كما ظهر عدد اخر من التيارات السياسية الاسلامية على رأسهم جماعة الجهاد (التي كان ينتمي إليها أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة حاليا) والجماعة الإسلامية التي قامت لاحقا في عام 1981 باغتيال الرئيس السادات.

كما قام بمحاولة إعادة الحياة النيابية التعددية و الممارسة الديموقراطية إلى السياسة التي كانت قد عُلِّقت منذ قيام الجمهورية، إلا أن تلك المحاولة جاءت مبتسرة و هيأت لأن يسيطر فعليا حزب واحد يتماهى مع الدولة هو الحزب الوطني الديموقراطي، وإن كانت الدولة تعددية شكلا.

بينما كان يستعرض المواكب العسكرية يوم 6 أكتوبر 1981 في احتفال بنصر أكتوبر، اغتيل السادات على يد تنظيم الجماعة الإسلامية ليخلفه محمد حسني مبارك الرئيس الحالي للجمهورية، وقد استمر الرئيس حسني مبارك على سياسة سلفه في زيادة التقارب مع الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كان قد قلل من العلاقات العلنية مع إسرائيل والتي كانت تنص عليها اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية. وفي عام 1989 تم إعادة مصر إلى عضويتها الكاملة في جامعة الدول العربية وإعادة مقر جامعة الدول العربية إلى القاهرة، من دون أن تقوم مصر بالغاء معاهدة السلام مع إسرائيل أو قطع علاقتها الدبلوماسية معها. وتذبذبت علاقة مصر مع الغرب بصفة عامة والولايات المتحدة بصفة خاصة، حيث قامت الأخيرة بانتقادات كثيرة لحكومات الرئيس مبارك فيما يتعلق بحقوق الانسان
 

مصر جمهورية منذ 18 يونيو 1953، و الرئيس محمد حسني مبارك هو رئيس الجمهورية منذ 14 أكتوبر 1981، خلفا للرئيس محمد أنور السادات.

رئيس مجلس الوزراء يعينه رئيس الجمهورية. و تقلد أحمد نظيف رئاسة مجلس الوزراء يوم 9 يوليو 2004 خلفا لعاطف عبيد.

بالرغم من أن الدولة يفترض أنها منظمة في شكل نظام تعدد أحزاب شبه رئاسي تتوزع فيه السلطة ما بين رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء و يكرس الفصل ما بين سلطات ثلاث؛ تشريعية و تنفيذية و قضائية، إلا أن السلطة تتركز فعليا في يد رئيس الجمهورية الذي كان يتم اختياره تقليديا في استفتاء خلال الخمسين عاما الماضية و إن كان هذا النظام قد تغير عندما أعلن الرئيس مبارك في 2005 عزمه تغيير نظام الترشيح و الانتخاب لمنصب رئيس الجمهورية و ما تلى ذلك من تعديل للمادة 76 من الدستور و ما ارتبط به من جدل سياسي لتضمنها قيودا على الترشيح تضمن عمليا سيطرة مرشح الحزب الوطني.

جرت آخر انتخابات رئاسية في سبتمبر 2005 و فاز فيها الرئيس حسني مبارك بفارق كبير على المرشح التالي، أيمن نور، رئيس حزب الغد و مرشحه، و هي انتخابات شابتها شبهات كثيرة فيما يتعلق بالتدخل الحكومي في مختلف مراحلها، بدءا من منع الناخبين المتوقع تصويتهم لغير الرئيس، إلى التدخل المباشر في عمليات الفرز و تغيير الأصوات و التلاعب في النتيجة، علاوة على تسخير موارد الدولة لصالح مرشح الحزب الوطني، مما دفع مجموعة من القضاة الإصلاحيين إلى اتخاذ موقف عبروا فيه عن عدم رضاهم عن نتائجها و عن عدم تحملهم مسؤوليتها و هم ما تحاول الحكومة الدفع به لإضفاء الشرعية عليها، كما طالبوا بقانون جديد للسلطة القضائية يكفل استقلالها عن السلطة التنفيذية، و ما تلى ذلك مما عرف بأزمة استقلال القضاء في 2006.

تقام في مصر انتخابات تشريعية متعددة الأحزاب لانتخاب نواب مجلس الشعب، تغير نظام الانتخاب فيها مرات عدة، كما اختلفت فيما يتعلق بالسماح للمستقلين بالترشح.

جرت آخر انتخابات تشريعية في نوفمبر 2005 تالية لانتخابات الرئاسة و شهدت أعمال عنف سقط فيها قتلى و مواجهات بين مؤيدي مرشحي الإخوان المسلمين و الشرطة و كذلك بين مؤيدي مرشحي الحزب الوطني و بين مؤيدي المرشحين الآخرين. كما أسفرت نتائجها عن ازدياد مقاعد الإخوان المسلمين، المنافس السياسي الأقوى للحكومة، إذ نالوا 88 مقعدا تمثل خُمس عدد النواب.

صحب كل من الانتخابات الرئاسية و التشريعية حراك سياسي كبير شمل فئات كانت عازفة عن المشاركة السياسية و كسرا "وجيزا" لحالة الركود السياسي التي جثمت على مصر منذ عقود بسبب هيمنة الحزب الوطني الديموقراطي و التدخل الأمني و تقلص الحريات المدنية ، كما لا يزال العمل ساريا بقانون الطوارئ منذ 1981، و إن كانت أغلبية الشعب لا تزال عازفة عن المشاركة السياسية و هو ما تجلى بشكل أكبر في انتخابات المحليات في 2008 التي كانت الحكومة أجلتها سنتين.

شهدت فترة انتخابات الرئاسة و مجلس الشعب تظاهر المصريين في الشوارع لأول مرة منذ فترة طويلة نسبيا لأسباب تتعلق بالسياسة الداخلية قمعت قوات الأمن معظمها بعنف، وتواكب ذلك النشاط السياسي في الشارع عام 2005 صعود حركة كفاية التي تضم طيفا متنوعا من المعارضين من مختلف التوجهات، بمن فيهم يساريون و ليبراليون و إخوان مسلمون.
 

تبلغ مساحة مصر حوالي مليون كيلو متر مربع.96%من مساحتها صحراء قاحلة و جافة و 4% من مساحتها صالح للزراعة و النشاط الفلاحي أي 35000 كم مربع(أي مساحة ولاية تونسية واحدة)


التضاريس : تنقسم جمهورية مصر العربية من الناحية الجغرافية إلى أربعة أقسام رئيسية هي:
وادي النيل والدلتا: مساحته حوالي (33 ألف كم2 ) تقريبا، من شمال وادي حلفا حتى البحر المتوسط؛ و ينقسم إلى النوبة الممتدة من وادي حلفا إلى أسوان، يليها الصعيد (مصر العليا) إلى جنوبي القاهرة، ثم الدلتا (مصر السفلى) من شمال القاهرة إلى ساحل المتوسط، و هي المحصورة بين فرعي النيل، فرع دمياط و فرع رشيد؛ و هما الفرعان الباقيان من عدة أفرع و مصبات أخرى للنيل وجدت في عصور سابقة.
في أقصي جنوب البلاد توجد بحيرة ناصر (بحيرة النوبة)، وهي بحيرة صناعية تمتد إلى داخل السودان، نشأت نتيجة بناء السد العالي عند أسوان. أما في الشمال الغربي فتوجد بحيرة قارون في الفيوم وهي أحد أكبر البحيرات الطبيعية في البلاد، كما توجد على ساحل المتوسط بحيرات ضحلة هي المنزلة والبرلس و مريوط، إلى جانب مستنقعات مساحتاها آخذة في التضاؤل نتيجة النشاط البشري منذ أقدم العصور، و إن تسارع مؤخرا.
الصحراء الغربية (الليبية): تشغل حوالي (680 ألف كم2 ) تقريبا، و هي الجزء الواقع داخل حدود مصر من الصحراء الأفريقية الكبرى، ممتدا ما بين وادي النيل في الشرق حتى الحدود الغربية، و من البحر المتوسط شمالاً إلى الحدود الجنوبية، وتنقسم إلى:
قسم شمالي يشمل السهل الساحلي و الهضبة الشمالية و منطقة المنخفضات التي تضم واحة سيوه و منخفض القطارة و وادي النطرون و الواحات البحرية
قسم جنوبي يشمل واحات الفرافرة و الخارجة و الداخلة و باريس و في أقصي الجنوب واحة العوينات.
الصحراء الشرقية: مساحتها حوالي (225 ألف كم2) تمتد ما بين وادي النيل غربا والبحر الأحمر و شبه جزيرة سيناء شرقا، ومن حدود الدلتا شمالاً حتى حدود مصر الجنوبية. تمتد بطولها سلسلة جبال البحر الأحمر يصل ارتفاعها إلى حوالي 3000 قدم فوق سطح البحر و هي غنية بالموارد الطبيعية من خامات المعادن المختلفة.
شبه جزيرة سيناء: مساحتها حوالي (61 ألف كم2) على شكل مثلث قاعدته مماسة للبحر المتوسط شمالاً و رأسه إلى الجنوب ما بين خليجي السويس غربا و العقبة شرقا، و تنقسم من حيث التضاريس إلى:
القسم الجنوبي: وعر يتألف من جبال جيرانيتية مرتفعة، منها جبل كاترينة بارتفاع 2640 مترًا فوق سطح البحر وهو الأعلى في مصر.
القسم الأوسط: منطقة الهضاب الوسطى وتنقسم إلي هضبة التيه في الشمال وتنحدر أوديتها نحو البحر المتوسط انحدارًا تدريجيًا، وهضبة العجمة إلى الجتوب، وقد جري العرف علي تسمية الإقليم كله بهضبة التيه من قبيل إطلاق اسم الأكبر والأشهر علي الكل.
القسم الشمالي: سهل الطينة، المنطقة ما بين البحر المتوسط شمالاً وهضبة التيه جنوبًا و هو سهل منبسط تكثر فيه موارد المياه الناتجة عن الأمطار التي تنحدر مياهها من المرتفعات الجنوبية وهضبات المنطقة الوسطى.
المناخ السائد في البلاد هو الصحراوي و شبه الصحراوي، في حين يسود مناخ البحر المتوسط في السواحل الشمالية، و المداري في أقصى الجنوب.

 

يتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل، بالذات في المدينتين الكبرتين، القاهرة الكبرى التي بها تقريبا ربع السكان، و الإسكندرية؛ كما يعيش أغلب السكان الباقين في الدلتا و على ساحلي البحر المتوسط و البحر الأحمر و مدن قناة السويس.

بلغ عدد المصريين داخل البلاد وخارجها 76 مليون نسمة تقريبا في تعداد عام 2009 [6] بزيادة قدرها 24.37% عن تعداد 1996. منهم 72 مليونا و579 ألفا و30 نسمة في الداخل و في الخارج ثلاثة ملايين. من سكان البلاد 30 مليونا و 949 ألف نسمة من الحضر، و يسكن الريف 41 مليونا و629 ألفا و341 نسمة. و يقدر معدل الزيادة السكانية خلال السنوات الأخيرة بنحو 1،3%.

تشغل مصر الترتيب السادس عشر عالميًا من حيث عدد السكان[7] و الثالث أفريقياً بعد نيجيريا و إثيوبيا من حيث عدد السكان [8]، و الترتيب المائة وأربعة وعشرون عالميا من حيث الكثافة السكانية [9] ، و هي أكثر الدول العربية سكاناً [10].

عزف المصريون تقليدياً عن الهجرة من موطنهم، إلا أنه اعتباراً من ستينيات القرن العشرين ونتيجة لظهور عائدات البترول في الخليج وما أتاحه ذلك من الطلب على العمالة في دول الخليج العربي و العراق و ليبيا بدأت أعداد متزايدة من السكان خاصة من فئة الشباب في النزوح إلى خارج البلاد إما بصفة مؤقتة للعمل في الدول النفطية و إما بصفة دائمة بالإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و أستراليا و الاتحاد الأوروبي؛ وذلك وفق ما تسمح به نظم ولوائح الهجرة المطبقة في تلك الدول. لا توجد إحصاءات دقيقة للعدد الحقيقي للمصريين خارج بلادهم، إلا أن تقدير عددهم يتراوح بين أربعة وخمسة ملايين نسمة يوجد ثلثيهم في الدول العربية كعمالة مؤقتة بينما يوجد الثلث الباقي في دول المهجر وهؤلاء هم المهاجرون هجرة دائمة.

يبلغ متوسط الكثافة السكانية في مصر 63 نسمة/كم²، حيث هي في منطقة وادي النيل ودلتاه 900 نسمة/كم² (98% من مجموع السكان على 4% من مساحة البلاد، و هي من أعلى الكثافات السكانية في العالم، و يتوقع أن يصل عدد سكان مصر اذا استمرت الزيادة على الوتيرة الحالية في عام 2017 إلى 86 مليون نسمة.[11]. وهي في الترتيب المائة و سبعة وعشرون عالميًا من حيث كثافة السكان

يختلط في سكان واحات الصحراء الليبية الأمازيغ بالعرب، و يسود الأمازيغ بشكل منفرد تقريبا في واحة سيوه، فيما تشكل سلالات القبائل العربية مثل أولاد علي و الجوازي و غيرهم الغالبية على السواحل الشمالية الغربية و هم ذوي امتدادات في ليبيا و تونس.

تقطن شبه جزيرة سيناء جماعات كانت تقليديا من البدو الرّحل إلا أن كثيرا منهم تحول إلى الاستقرار في تجمعات سكنية بتشجيع من الدولة المركزية كما هي العادة دائما، و هم ذوي امتدادات في بلاد الشام و الجزيرة العربية، كما توجد جماعات ذات أصول من شبه الجزيرة العربية في الصحراء الشرقية، و تعيش في جنوبها ما بين وادي النيل و البحر الأحمر جماعات من البجا البشاريين و العبابدة و الجعافرة، و هم يتداخلون مع النوبيين و السودانيون بالقرب من وادي النيل، و يزداد انفرادهم كلما توجهنا إلى الجنوب و الشرق.

وجدت جماعات من الغجر عاشوا تقليديا متنقلين على أطراف البلدات و القرى، و وجدت أكبر تجمعاتهم في الدلتا و الفيوم على أنه لا توجد تقديرات رسمية لعددهم.

وجدت تاريخيا جاليات من الأرمن و اليونانيين و الإيطاليين و الأتراك و الشركس و الألبان، اختلفت أعدادهم على مر العصور، كما يتداخل العنصر الأفريقي الأسود بشكل طبيعي و موزع في تركيبة السكان، إلى جانب السودانيين الذين يعيشون في مصر أو ينتقلون ما بينها و بين السودان
 

تحدث المصريون على امتداد تاريخهم لغات من العائلة الأفروآسيوية، بدءا من اللغة المصرية (في أطوارها المختلفة انتهاء بالقبطية) التي تنتمي إلى ذات العائلة الفرعية التي تنتمي إليها الأمازيغية، وصولا إلى العربية بلهجات عدة.

يتحدث النوبيون لغتين من عائلة اللغات النوبية الكوشية و السيويون اللغة السيوية الأمازيغية، و يتحدث العبابدة و البشاريون لغات من عائلة البجا، و تقليديا تحدّث الغجر لغتهم.

 

منذ 1972 ينص الدستور على أن دين الدولة هو الإسلام و يدين به ما تقديره 94% من السكان، أغلبهم سنة على المذهب الحنفي. كما يوجد مسلمون شيعة لكن لا تعداد رسمي لهم[13]، وأغلبهم من الشيعة الإمامية الإثنا عشرية. كما توجد طرق صوفية عديدة.

نسبة 6% الباقية تمثل المسيحيين الأقباط، و أغلبهم أرثودكس على المذهب اليعقوبي، و منهم كاثوليك و إنجيليون، كما يوجد رعايا للكنائس السريانية و الرومية و الأرمنية.

و حاليا يوجد في مصر عدد قليل من اليهود يقدر بقرابة 200 فرد، هم من تبقوا من إحدى أقدم الجماعات اليهودية في العالم و كانت تضم أغلبية من اليهود القرائين، إلى جانب ربانيين و نورانيين؛ هاجر معظمهم مع بداية الصراع العربي الإسرائيلي في منتصف القرن العشرين.

وجد منذ أواخر القرن التاسع عشر مصريون اعتنقوا البهائية، لكن لا توجد تعدادات رسمية لهم، و إن كانوا هم يقدرون عددهم الحالي بين 500 إلى 2000 نسمة و قد كان وضعهم القانوني مثار جدل شعبي و صراع حقوقي منذ عام 2006.

كما يعيش في مصر عدد غير محدد من البهرة بسبب مكانة مصر الخاصة في عقيدتهم و وجود مشاعر مقدسة لهم في القاهرة الفاطمية، إلا أنهم مقيمون أجانب و ليسوا مواطنين.

يوجد كذلك مصريون يعرفون ذواتهم بأنهم لادينيون، إلا أنه لا يوجد تعداد لهم.
 


 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات درة البحرين
المنتديات | المفضلة | إعلن لدينا | راسلنا
www.durbah.com