www.durbah.com- دولة الكويت -درة البحرين

 
   

المنتدى

الصحف الرقية والعلاج مكتبة الصور العاب ودردشة معرض السيارات خريطة الموقع البداية راسلنا مفضلتك

موسوعة الوطن العربي وخرائط البلدان العربية

 
اضغط هنالجعل هذا الموقع هو صفحة البداية
 
 
 
 
الكويت

1900: مرور الذكرى الأولى لاتفاقية الحماية مع بريطانيا التي وقعها حاكم الكويت مبارك الكبير وذلك لتأمين جانبه من الحملات التي كان يشنها عليه التاجر الكويتي يوسف بن ابراهيم الذي الذي تصدى لمسألة الانتقام من الشيخ مبارك بسبب قتله أخوية محمد وجراح الصباح وكان يجمع بينهما ويوسف بن ابراهيم نسب ومصاهرة.

1901: موقعة الصريف بين الشيخ مبارك حاكم الكويت وعبد العزيز المتعب الرشيد أمير حائل وفيها كانت الغلبة لجيش ابن رشيد. أمير حائل وفيها كانت الغلبة لجيش ابن رشيد.

1904: الموافقة على تأسيس مكتب بريدي بريطاني في الكويت وتعيين معتمد سياسي بريطاني في الكويت وكان أول معتمد هو الكابتن كوكس.

1914: : بعد نشوب الحرب العالمية الأولى ظهر في الكويت شيء من العطف على تركيا مما أدى إلى التبليغ البريطاني للكويت والذي وجهه المقيم السياسي البريطاني في الخليج بضرورة تعاون الشيخ مبارك ومشايخ العرب الموالين لبريطانيا لهدف أساسي وهو تحرير البصرة من السيطرة التركية وان يهاجموا لذلك ام قصر وبوبيان.

1918 : نزل الجنود البريطانيون في الكويت لأول مرة في التاريخ حيث سدت منافذ الكويت لإحكام الحصار على تركيا.

1920 : نشوب معركة الجهراء بين الكويتيين وجيش الأخوان الذي حاول غزو الكويت وكانت الغلبة أول الأمر للإخوان ثم جاءت النجدة للكويتيين من ذويهم في المدينة فتحولت الخسارة إلى نصر.

1921 : توفي الشيخ سالم المبارك وتولى الشيخ أحمد الجابر حكم الكويت.

1923 : أبلغ الشيخ أحمد بواسطة الوكيل السياسي أن حكومة صاحبة الجلالة البريطانية اعترفت بالحدود العراقية الكويتية.

1936 : اكتشاف النفط في الكويت في حقل بحره.

1938
: إنشاء المجلس التشريعي للمرة الأولى في الكويت واعتمد فيه نظام الانتخاب الحر المباشر.
1940
: عقدت اتفاقيات حسن جوار وصداقة مع المملكة العربية السعودية.
1950
: وفاة الشيخ أحمد الجابر امير الكويت الأسبق ووالد الأمير الحالي.

1954
: صدور أول جريدة رسمية في الكويت وهي «الكويت اليوم».
1960
: صدور قانون النقد الكويتي واعتماد الدينار عملة الدولة الجديدة عوضا عن الروبية الهندية.
1961
: إعلان استقلال الكويت.
1964: أول أزمة دستورية بسبب رفض اغلب النواب للتشكيل الوزاري الذي جمع فيه وزراء بين مناصبهم الوزارية والتجارة الأمر الذي لا يجيزه الدستور مما أدى إلى استقالة الحكومة بعد أقل من شهر على تشكيلها بسبب ذلك الرفض.
1965
: وفاة أمير الكويت الأسبق الشيخ عبد الله السالم وتولي شقيقه الشيخ صباح مقاليد الحكم.
1966
: افتتاح جامعة الكويت.
1976: أول حل لمجلس الأمة الكويتي وتعطيل بعض أحكام الدستور واستفراد الحكومة بالسلطة في الكويت.
1977
: وفاة أمير الكويت السابق الشيخ صباح السالم.

1978
: تولي الشيخ جابر الأحمد مقاليد الحكم وتعيين الشيخ سعد العبد الله وليا للعهد.
1981
: انتخابات برلمانية جديدة بعد فترة تعطيل للدستور استمرت خمس سنوات.
1985
: محاولة لاغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد.

1988
: عاش الكويتيون على اعصابهم بعد اختطاف إحدى طائرات مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية القادمة من تايلندا والخاطفون يحولون مسارها إلى ايران ثم إلى الجزائر ويعمدون لقتل عدد من ركابها الكويتيين لتنفيذ مطالبهم الرامية إلى الإفراج عن منفذي محاولة اغتيال أمير الكويت.
1990
: الكويت تتعرض لغزو واحتلال عراقي واستنفار دولي لتحريرها.
1991
: تحرير الكويت بعد احتلال عراقي لها دام سبعة أشهر.

1995
: إسلاميون في البرلمان يعمدون لاستجواب وزير التربية الأسبق د. أحمد الربعي وطرح الثقة فيه واتضاح مدى التنافس السياسي بين القوى الليبرالية والقوى الاسلامية في المجتمع الكويتي وخروج الصراع السياسي في الكويت من إطار معارضة وحكومة إلى إطار قوى سياسية بين بعضها البعض.
1996
: انتخابات برلمانية جديدة بعد انتهاء فترة البرلمان السابق وسقوط لشخصيات معارضة في مقابل زيادة حجم القوى الحكومية في البرلمان.

1999
: حل البرلمان الكويتي للمرة الثالثة في تاريخه إلا أن هذه المرة لم يعمد الأمير لتعطيل الحياة النيابية بل دعا لانتخابات جديدة وفقا للمهلة التي حددها الدستور والبرلمان الجديد يأتي بأغلبية تعرف بأنها معارضة للتوجهات الحكومية.

1999
: أمير الكويت يصدر أمره بتعديل قانون الانتخاب ليصبح مسموحا للمرأة الكويتية المشاركة ترشيحا وتصويتا في الانتخابات العامة التي تجري في الكويت اعتبارا من عام 2003.

 
الكويت إمارة وراثية يحكمها أمير من ذرية الشيخ مبارك الصباح ويعين ولي العهد خلال سنة من تولية الأمير ويكون تعيينه بأمر أميري بناء على تزكية الأمير ومبايعة مجلس مجلس الأمة الكويتي بأغلبية الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس وإذا لم يحصل على موافقة أغلبية المجلس يقوم الأمير بترشيح ثلاثة أشخاص على الأقل من ذرية مبارك الصباح فيبايع المجلس أحدهم وليا للعهد.

وتتكون السلطات في الكويت من السلطة التنفيذية وهي تتمثل بمجلس الوزراء الذي يتكون من 16 وزيرا ولا يسمح بحسب الدستور أن يزيد عدد الوزراء عن عدد الأعضاء المنتخبين في البرلمان البالغ عددهم 50 عضوا وجميع الوزراء معينين بالبرلمان بحكم وظائفهم.

أما السلطة التشريعية فهي ممثلة بالبرلمان ويسمى بالكويت بمجلس الأمة الذي يتكون من 66 عضوا منهم 50 منتخب من الشعب لأربع سنوات 16 وزيرا.

والسلطة الثالثة هي السلطة القضائية وتتكون من مجلس القضاء الأعلى والمحاكم بكافة درجاتها.


 السياسة الخارجية
تتسم السياسة الخارجية لدولة الكويت بالاعتدال والحياد، والكويت عضو في مجلس التعاون الخليجي وشريك في حلف درع الجزيرة وتعد الكويت أحد اعضاء الجامعة العربية.

وتعتبر الكويت حليف رئيسي للولايات المتحدة خارج حلف الناتو، وللكويت تمثيل ديبلوماسي متبادل مع معظم دول العالم عدا إسرائيل.كما أنها عضو في هيئة الأمم المتحدة ورقم عضويتها هو (111)


 السياسة الداخلية

 الأحزاب
لا يوجد أحزاب بالكويت لعدم وجود قانون ينضم شئون الأحزاب إلا أنه يوجد كتل برلمانية منها كتلة العمل الشعبي والكتلة الإسلامية في مجلس الأمة الكويتي والتحالف الوطني الديموقراطي والحركة الدستورية الإسلامية (حدس) والتحالف الوطني الإسلامي وتجمع العدالة والسلام وتجمع الميثاق الوطني وتجمع الرسالة الانسانية الوطني وحركة التوافق الوطني الاسلامية وائتلاف التجمعات الوطنية
 
تقسم الكويت إلى ست محافظات هي:

محافظة العاصمة (الكويت): وهي العاصمة التي فيها مقر الحكومة.
محافظة الجهراء: وهي أكبر المحافظات مساحةوسميت بهذا الاسم نسبة لمعركة الجهراء التي وقعت على أراضيها
محافظة حولي:سميت بهذا الاسم نسبة لحلاوة المياه فيها قديما
محافظة الفروانية:
محافظة مبارك الكبير: وسميت بهذا الاسم نسبة للشيخ مبارك الكبير
محافظة الاحمدي: وتتميز بحقول النفط
 
تبلغ عدد الجزر التابعة لدولة الكويت 9 جزر هي:

جزيرة بوبيان : آكبر جزيرة كويتية.
جزيرة وربه
جزيرة فيلكا : الجزيرة الوحيدة التي سكنها الكويتيون.
جزيرة كبر
جزيرة عوهة
جزيرة ام المرادم
جزيرة مسكان : ذات بيئة بحرية رائعة.
جزيرة قاروه
جزيرة ام النمل: هي جزيرة صناعية "دفان".
 

نشأة الكويت وحكامها من آل صباح

        نشأت الكويت في الطرف الشمالي الغربي للخليج العربي في عام 1613م ، حينما توافدت مجموعات من الأسر والقبائل الي هذه المنطقة قادمة من الجزيرة العربية مدركة أهمية هذا الموقع ومميزاته وصلاحيته لإقامة كيان مستقر تتوافر له كل المقومات التي تضمن له البقاء والازدهار ، وسرعان ما أخذ هذا الكيان شكله السياسي الواضح المتميز ثم بدت الحاجة ماسة إلى قيام قيادة دائمة مستقرة يرجع إليها أفراد المجتمع في شؤون حياتهم وتتوافر لها الشرعية القانونية لممارسة سلطاتها الشرعية ، وتمثيل هذا المجتمع لدي الجهات الخارجية والمجتمعات المحيطة به ، فعهدوا إلى رجل منهم من آل الصباح توسموا فيه الكفاية والقدرة والصلاح ، وبايعوه بالحكم ( انظر الشكل المقابل بوابة قصر الشعب)

1- الشيخ / صباح بن جابر (صباح الأول) ( المتوفي سنة 1190 هـ الموافق 1776م)

2- الشيخ / عبد الله بن صباح   (1190 – 1230 هـ) (1776-1814م)

3- الشيخ / جابر بن عبد الله    (1230 – 1276هـ) (1814-1859م)

4- الشيخ / صباح بن جابر بن عبد الله (1276 – 1283 هـ)  (1859-1866م)

5- الشيخ / عبد الله بن صباح  (1283 – 1310 هـ)  (1866-1892م)

6- الشيخ / محمد بن صباح (1310 – 1314 هـ) (1892-1896م)

7- الشيخ / مبارك الصباح (مبارك الكبير)  (1314 – 1334 هـ) (1896-1915م)

8- الشيخ / جابر المبارك الصباح (1334 – 1336 هـ)  (1915م-1917م)

9- الشيخ / سالم المبارك الصباح (1336 – 1340 هـ)  (1917-1921م)

10- الشيخ / أحمد الجابر الصباح (1340 – 1370 هـ)  (1921-1950م)

11- الشيخ / عبد الله السالم الصباح (1370 – 1385هـ)   (1950-1965م)

12- الشيخ / صباح السالم الصباح (1385 – 1398هـ)   (1965-1977م)

13- الشيخ / جابر الاحمد الصباح (1398 هـ) (31/12/1977 حتى الان )

 

 الشيخ صباح بن جابر (صباح الأول) [المتوفي سنة  1190 هـ الموافق 1776م ]

 

         اختلف المؤرخون على تاريخ بداية حكم الشيخ صباح بن جابر و لكنهم اتفقوا على اختيار أهل الكويت له ، حين شعروا بالحاجة إلى أن يؤمر عليهم أمير منهم ، يكون مرجعا لهم في حل المشكلات ، والفصل في القضايا والخلافات ، فوافقهم ، وكان يستشير كبار قومه في المهم من الأمور ، وله السمع والطاعة فيما يقضي به من حق ، أو ما يأمر به من أحكام الشريعة الإسلامية.

        وما يعرف عنه أنه كان أمثل القوم عقلا ، وأحمدهم سيرة ، ويؤيد ذلك اختيار سكان الكويت له ، وإجماعهم على تقديمه عليهم أميرا دون سواه.

الشيخ عبد الله بن صباح [ 1190 – 1230 هـ ] [ 1776 - 1814م  ]

    تولى الحكم بعد والده ، مع أنه كان أصغر اخوته سنا ، لما اشتهر به من عقل وذكاء وشجاعة وكرم.

        إمتدت تجارة الكويت في عهده إلى الهند والملييار واليمن والعراق ، وانتعشت كثيرا نتيجة للكوارث التي حلت بالبصرة والزبير خلال فترة حصارهما واحتلال فارس لهما ( 1775 - 1779م).

  وقامت في عهده علاقات مباشرة بين الكويت وممثلي شركة الهند الشرقية الإنجليزية في الخليج ، فأصبحت الكويت محطة رئيسية للقوافل الناقلة للبضائع من البصرة إلى حلب بفضل السياسة الحكيمة القائمة على الالتزام بالحياد والعلاقات الطيبة مع الأطراف الأخرى.

ومن أهم  الأحداث في عهده :

    - معركة  ( الرقة ) حين طمع بنو كعب في الكويت ، وتذرعوا لذلك برفض الشيخ عبدالله خطبة أحدهم لابنته ، وجرت المعركة قرب جزيرة ( فيلكا ) ، بعد أن استنهض الشيخ همم المقاتلين الكويتيين فكان لهم النصر ، وعادوا بكثير من الذخيرة والمدافع التي غنموها ، فنصبوها على الشاطئ تخليدا لانتصارهم.

    - بناء أول سور في الكويت ، لصد هجمات الأعداء عنها ، وقد امتد هذا السور من حي النصف في الشرق ، إلى حي البدر في القبلة ، وكانت له عدة أبواب ، يسمي كل منها (دروازة).

الشيخ جابر بن عبد الله[ 1230 – 1276هـ ] [ 1814 - 1859 م] 

        تولى الإمارة بعد أبيه عبد الله بن صباح ، وكان عاقلا حليما ، حازما كريما ، يضرب بكرمه المثل حتى أن الكويتيين أطلقوا عليه " جابر العيش " والعيش تعني الارز لكثرة ما كان يتصدق به على الفقراء والمساكين ، مع قلة موارده المالية.

ومن الأحداث المهمة في عهده :

    - مساعدة الحكومة العثمانية على استخلاص البصرة والمحمرة من قبيلة بني كعب العراقية ، حين أغارت عليهما واحتلتهما.

    - رفض الشيخ جابر طلبا لجماعة من الإنجليز جاءوا إلى الكويت وحاولوا إقناعه برفع الراية الإنجليزية أو السماح لهم بالبناء في الكويت ، أو إعطاء تعهد بأنه سيعامل الدولة العثمانية بمثل هذه المعاملة إذا لم يستجب لهم ، وأعلن أن كل أمر يتعلق بالكويت مرهون بمصلحتها وحدها.

    - استقبلت الكويت في عهده ، ثلاثة من الرحالين الغربيين هم : (بكنجهام) و (ستوكويلر) والكابتن (بلي) المقيم الإنجليزي في الخليج ، وقد لفت نظرهم استقرار الكويت وازدهار تجارتها خلافا لجيرانها ، حيث تغيرت حكومات مجاورة ، وتبدلت أحوال كثيرة تبعا لذلك.

الشيخ صباح بن جابر بن عبد الله[ 1276 – 1283 هـ ] [ 1859 - 1866م ]

        كان بشوشا ، يدير أمور الحكم بروح الأب تجاه أبنائه ، يحتفظ بالسلطة السياسية ، لكن السلطة القضائية كانت في يد القاضي وحده.

        وفي عهده اتسعت التجارة ، وكثرت أموال الكويت ، وحين أراد أن يضع رسوما جمركية على البضائع الخارجة من الكويت قال له التجار : " لا تجعل على أموالنا ما لم يجعله أبوك ولا جدك من قبل " وتلطف في إقناعهم فلم يقتنعوا ، ولكنهم قالوا : " ستكون أموالنا وقفا على ما تحتاج إليه الكويت " فوافقهم على ذلك.

        ولقد لفت نظر الكولونيل "بلي" حين زار الكويت ثانية في عام 1865م سعة أفقه ، وإطلاعه على ما يجري خارج الكويت من أمور لها صلة بالأحداث في أوروبا والعالم ، وكان ذلك من خلال صحيفة عربية كانت تصدر في باريس ، وترسل إليه حافلة بالأخبار الأجنبية والمحلية.

الشيخ عبد الله بن صباح[ 1283 – 1310 هـ ]  [ 1866 - 1892م ]

        كان هادئ الطبع محبوبا من أهل الكويت لقناعته وتواضعه في معيشته ، شهما كريما يسارع إلى نجدة من يلجأ إليه ، ويستنجد به ، حتى أنه أرسل عشرين سفينة ملأى بالرجال لنجدة شيخ المحمرة (جابر بن مرادو) حين استنجد به اثر نزاع أدي إلى قتال مع قبيلة "النصار" الواقعة تحت إمرته.

        كما أرسل مرة أخرى جيشا لإرغامهم على تنفيذ وعدهم حين نكثوا عنه ، وكان قد ضمنهم في ذلك لدي شيخ كعب وأمير المحمرة.

        وتظهر السجلات البريطانية الرسمية أن الكويت كانت تحتفظ بأسطول تجاري وحربي في هذه الحقبة كما كان عليه حالها منذ مائة عام سابقة ، وتدل ضخامة عدد السفن الكويتية التي شاركت بها الكويت في حملة العثمانيين إلى الاحساء عام 1871م ، والبالغ عددها ما بين 300-400 سفينة على مدي ازدهار التجارة الكويتية ، فمثل هذا العدد لا يمكن أن يتوافر لبلد لا تنتفع به.

        وكانت له جهود مشهودة في التوفيق والصلح بين المتخاصمين ، كما فعل مع حاكم البحرين الشيخ محمد ، وأخيه الشيخ علي الخليفة.

الشيخ محمد بن صباح[ 1310 – 1314 هـ ] [  1892 - 1896 م ]

        كان حكم الشيخ محمد استمرارا لسياسة أخيه الشيخ عبد الله الذي تولى الإمارة قبله ، وقد نعمت الكويت خلال الثلاثين عاما التي وليا فيها أمور الحكم بالاستقرار الداخلي ، وحسنت العلاقات التي تربطها بجيرانها العرب ، كما أنها بقيت بعيدة عن التحالف البريطاني الذي وقعته إمارات أخرى في منطقة الخليج والجزيرة العربية.

الشيخ مبارك الصباح  ( مبارك الكبير )[ 1314 – 1334 هـ  ] [  1896 - 1915 م ]

الشيخ / مبارك الكبير

         هو الذي أرسي قواعد دولة الكويت الحديثة ، فقد استطاع أن يبحر بمهارة وحنكة وسط طوفان المطامع الدولية ، وقد تميز تحركه بالدبلوماسية البارعة ، والنضج السياسي ، والتجربة الغنية بالخبرة في التعامل مع الأحداث واستثمارها لصالح الكويت .  وقد كان لاضطلاعه بمسئوليات إخضاع البادية ، وحروبه مع قبائلها ، وقدرته على استمالتهم ، والتعامل الذكي معهم - أثره الواضح في ذلك كله.

         وقد استطاع أن يحقق توازنا كبيرا في علاقات الكويت الدولية ، ضمن للكويت شخصيتها المتميزة ، وقرارها المستقل فعزز مكانتها ، وحولها من إمارة مستهدفة إلى كيان سياسي فاعل مؤثر استقرت حدوده وأصبح له نشاطه في المجتمع الدولي.

ومن أهم الأحداث في عهده :

    - مساعدته لأشقائه العرب حين تشتد بهم الأزمات ، وتعاونه مع الأمير عبدالرحمن آل سعود وولده عبد العزيز على استعادة دولتهم وتوحيدها غير عابئ بالتحذيرات البريطانية .

    - صموده ونجاحه في التصدي لأطماع الدول الكبري التي حاولت أن تنال موضعا في أرض الكويت حين تقدمت ألمانيا بتأييد من الدولة العثمانية لشراء منطقة ساحلية مساحتها عشرون ميلا مربعا في الكويت لتكون نهاية محطة سكة حديد بغداد.

    - مقاومته لضغوط العثمانيين حين ابلغه والي البصرة مضمون إنذارهم بنفيه الاختياري ، ونجاح قدراته الدبلوماسية في مواجهة الموقف، مستغلا تناقض المصالح الدولية في المنطقة.

    - زيارة اللورد (كيرزون) للكويت عام 1903م وسط احتفالات أدهشت الزائر ، وتحدثت عنها الصحافة الأوربية والتركية والعربية.

    - اختيار الكويت مقرا للقاء يعقده ( هاردنج) حاكم الهند ، إبان الحرب العالمية الأولى لاختبار نوايا الحكام العرب تجاه بريطانيا ، وحرص مبارك على تأكيد استقلال الكويت في هذه الظروف.

    - الحفاظ على الكيان السياسي والجغرافي المعترف به من القوي الكبري من خلال اتفاقية 1899م التي أبرزت الكيان المتميز المستقل لدولة الكويت.

    - تثبيت الحدود الشمالية لإمارة الكويت وإفشال كافة محاولات اقتطاع أي أجزاء منها وبخاصة جزيرتا وربة وبوبيان من خلال اتفاقية 1913م ، هذه الحدود التي كانت أساسا انطلقت منه لجنة ترسيم الحدود التابعة للأمم المتحدة عام 1993م في عملها.

        لقد منح مبارك الكبير الكويت قلبه وعقله وكيانه ، وأرسي لها حكما مستقرا ومكانة دولية انطلقت منها نهضتها الحديثة.

الشيخ جابر المبارك الصباح[  1334 – 1336 هـ ] [  1915 - 1917 م ]

الشيخ / جابر المبارك الصباح

         كان حليما متسامحا ، سليم الصدر لا يعرف الحقد إلى قلبه سبيلا ، غرس محبته في قلوب قومه بدماثة خلقه ، ولطف بشاشته ، وان كان القدر لم يمهله طويلا ، حيث لم تمتد فترة حكمه ولكنه ما كاد يمسك بزمام الحكم حتى سعي إلى معاونة المحتاجين.

        ازدهرت الكويت في عهده بسبب ازدياد التجارة مع الشام حاملة لتلك المناطق مختلف البضائع التي كانوا في أمس الحاجة إليها، وقد كان لذلك أثر سلبي لدي الإنجليز، ولكن نظرا لاحترامهم للشيخ جابر فقد آثروا عدم اتخاذ إجراء ضده، رغم أن هذا يعد كسرا للحصار المضروب من أوروبا على الشام باعتبارها جزءاً من الدولة العثمانية.

 

       في عهده عقد بالكويت عام 1917م مؤتمر ضم السير بيرسى كوكس الحاكم العسكري البريطاني في العراق، والملك عبد العزيز آل سعود، والشيخ خزعل خان والشيخ جابر بن مبارك لتوحيد كلمة العرب تحت راية زعيم عربي ضد العثمانيين، ومن أقوال الشيخ جابر التي نالت استحسان الجميع: "نحن مسلمون، وإذا ما أجمع المسلمون على شخص فنحن له من الطائعين."

الشيخ سالم المبارك الصباح[ 1336 – 1340 هـ  ] [ 1917 - 1921 م ]

الشيخ/ سالم المبارك الصباح

         كان حازماً ، قوياً ، متمسكا بدينه ، منفذا لتعاليمه ، له إلمام ببعض علوم الدين واللغة ، يتجول ليلا في أنحاء المدينة لمراقبة الالتزام بحسن المسلك وسيادة الأمن.

         كانت باكورة أعماله خفض الرسوم الجمركية
إلى 4%، وأسقط الجمارك عن البضائع الخارجة ، فإزدهرت التجارة في عهده ، وحققت ربحا وفيرا لأهل الكويت حيث كان من المؤيدين لإستمرار تدفق البضائع إلى الشام ( حدود الدولة العثمانية ).

 

        وقد هددته بريطانيا التي فرضت حصارا على العثمانيين بأنها لن تفي بوعودها بالمحافظة على سلامة الكويت إذا تعرضت لخطر غزو خارجي إن لم يكف عن سياسته المنحازة تجاه الدولة العثمانية .

         ولعل أمير الكويت الشيخ سالم قد أدرك مغبة ذلك ، وبخاصة مع بداية النزاع مع بعض جيرانه، ذلك النزاع الذي كان من نتائجه موقعة الجهرة بين الكويت ، والإخوان الموالين لابن سعود بقيادة زعيمهم فيصل الدويش (1920م).

        وفي عهده مدت أسلاك البرق إلى الكويت ، فأصبحت على اتصال بالعالم الخارجي.

الشيخ أحمد الجابر الصباح[ 1340 – 1370 هـ ] [ 1921 - 1950 م ]

الشيخ / أحمد الجابر الصباح

         تولى حكم الكويت وعمره خمسة وثلاثون عاما في فترة عصيبة من تاريخ الكويت ، فعالج بحكمة علاقات الجوار مع الآخرين، وسعي إلى تأمين الحدود الكويتية و توثيقها و المحافظة عليها رغم الظروف و المتغيرات السياسية الصعبة في المنطقة. مما يشير إلى أنه أعد إعدادا طيبا لإدارة أمور بلاده قبل أن يتولاها، وقد بدأ عهده بإفساح المجال لتأسيس مجلس ينظر في شؤون البلاد ومصالحها ويكون عونا له في إدارة الأمور والأحكام، وعاهد أعضاء المجلس الاثني عشر أن لا يبت في أمر مهم إلا بتصديق المجلس عليه ، ولم يشأ الله لهذا المشروع أن يعمر طويلا لأسباب متعددة.

 

       تأسست في عهده المدرسة الأحمدية ، والمكتبة الأهلية ، والنادي الأدبي ، وغادرت الكويت إلى الخارج أول بعثة لطلب العلم ، وكانت مؤلفة من 7 أشخاص ، كما وافقت الكويت على منح امتياز لشركة بريطانية في الأرض المحايدة بين الكويت ونجد للتنقيب عن النفط ، وشهدت الكويت - بالإضافة إلى ذلك - خلال عهده حدثين هامين:

        أولهما :تأسيس المجلس التشريعي عام 1938م ، وصدور قانون يحدد صلاحياته ، جاء في مقدمته أن الشعب ممثلا في أعضائه المنتخبين هو مصدر السلطة ، وقد تحول هذا المجلس بعد عام من إنشائه إلى ما يسمي بالمجلس الاستشاري يعين رئيسه وأربعة من أعضائه من الأسرة الحاكمة ، إلى جانب تسعة أعضاء آخرين من أعيان البلد.

        ثانيهما :اكتشاف النفط بكميات تجارية في شهر فبراير 1938م ، وان كانت الكويت لم تستفد من ذلك إلا في 30/6/1946  نظرا لاندلاع الحرب العالمية الثانية ، فما أن أخذت عائدات النفط تتدفق على البلاد - مع قلتها في البداية - حتى استغل الشيخ أحمد الجابر هذه الثروة في بناء نهضة البلاد التعليمية والصحية والعمرانية ، فأسست مدينة الاحمدي ، وتزايد الاهتمام بتحلية مياه الشرب ، والكهرباء ، وظهرت بشائر الحركة الدستورية التي تابعها من بعد خلفه الميمون الشيخ عبد الله السالم الصباح .

الشيخ عبد الله السالم الصباح[ 1370 – 1385هـ ] [ 1950- 1965 م ]

الشيخ/ عبدالله السالم الصباح

        عم الرخاء الاقتصادي الكويت مع تزايد إنتاج النفط ، واتجهت البلاد إلى نهضة عمرانية شاملة ، كان وراء مسيرتها الواعية شخصية الأمير وحبه الخير لوطنه وشعبه ، ومشاركته في الحياة العامة قبل الإمارة ، حيث تولي رئاسة المجلس التشريعي ، ثم رئاسة مجلس الشورى ، كما ترأس الكثير من الجمعيات الأدبية والعلمية وكذلك الإشراف على مالية الكويت ، ومن ثم قاد حركة النهضة قيادة راشدة.

 

        وإن كان الشيخ مبارك الصباح قد حافظ على مكانة الدولة السياسية والدولية ، فإن الشيخ عبد الله السالم الصباح قد أرسي دعائمها داخليا بالمؤسسات الدستورية والقانونية التي انطلقت بها إلى آفاق الاستقلال والديمقراطية والنهضة الحديثة.

    - في عهده انتشر التعليم وزودت المدارس الحديثة بأحدث الأجهزة والمعامل والأدوات المدرسية ، وقدم الغذاء ، والكساء للطلبة ، وأنشئت معاهد المعلمين ، والمعاهد الخاصة للمعوقين.

    - وتم تأمين العلاج للمواطنين والمقيمين مجانا ، وأنشئت المستوصفات والمراكز الصحية لرعاية الطفولة والأمومة ، ومستشفي الصباح النموذجي لتوفير الرعاية الصحية الكاملة.

    - كما أنشئت أكبر محطة لتقطير مياه البحر ومحطة كبيرة لتوليد الكهرباء ، وبنيت المساكن لذوي الدخل المحدود ، ونظمت المساعدات المالية للأرامل ، واليتامى والعجزة.

    - نشطت التجارة في عهده برا وبحرا وجوا ، ونظمت التجارة الداخلية ، وأصبحت منطقة الشعيبة الصناعية قائمة على صناعة تكرير البترول والإفادة من مشتقاته في الصناعات البتروكيماوية كالأسمدة وغيرها.

    - شهد عام 1961م في عهده استقلال الكويت ، وإلغاء معاهدة الحماية المبرمة مع بريطانيا عام 1899 ، واستبدلت بها معاهدة صداقة وتعاون ، وأصبحت الكويت دولة مستقلة ذات سيادة ، وعضوا في جامعة الدول العربية ( يوليو 1961م) وأسهمت في جميع مؤتمرات الجامعة منذ ذلك الحين.

    - كما أسهمت الكويت في التنمية الاجتماعية لشقيقاتها العربيات من خلال صندوق التنمية الكويتي الذي قدم معونات مادية وقروضا ميسرة ليست مشروطة بتوجهات سياسية معينة.

    - وقامت بإنشاء المدارس في الكثير من إمارات الخليج العربي و اليمن و السودان وزودتها بالمدرسين والكتب اللازمة.

    - في عهده شكلت أول وزارة في الكويت بعد الاستقلال وإلغاء معاهدة 1899م ، وأجريت انتخابات عامة لاختيار عشرين عضوا يكونون المجلس التأسيسي الذي اضطلع بمهمة وضع الدستور.

    - أجريت الانتخابات لاختيار أول مجلس أمة بعد الاستقلال في يناير 1963م وتوالت بعد ذلك المجالس النيابية وترسخت المسيرة الديمقراطية في الكويت برعاية الشيخ عبد الله السالم ومؤازرته.

    - تبادلت الكويت التمثيل الدبلوماسي مع معظم دول العـالم ، وانضـمــت إلـى هـيـئة الأمم المتحدة في 14/5/1963 ، وشاركت في المنظمات الدولية التابعة لها كمنظمة الصحة العالمية ، ومنظمة الأغذية والزراعة ( الفاو ) واليونسكو ، والبنك الدولي ، ومنظمة العمل الدولية ، وعملت جاهدة من خلال نشاطها الدولي على نصرة القضايا العربية بعامة ومن بينها القضية الفلسطينية.

    - صدر برعايته أول دستور كويتي ، وصدق الأمير عليه في 11/11/1962، ويشمل هذا الدستور إلى جانب تحديد شكل الدولة ونظام الحكم بها ، اختصاصات السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية ، ومبادئ اجتماعية وسياسية تتضمن حقوق الأفراد ، والحريات العامة ، والفصل بين السلطات مع تعاونها. لمزيد من المعلومات عن الشيخ / عبد الله السالم الصباح ، إضغط على مؤسس الدولة .

الشيخ صباح السالم الصباح   [ 1385 – 1398هـ ] [ 1965 - 1977 م ]

 الشيخ/ صباح السالم الصباح

         سار على نهج سلفه ، فمضت نهضة البلاد بخطي سريعة في كافة الميادين العلمية والصحية والعمرانية والاقتصادية ، فأنشئ الكثير من المدارس  وافتتحت في عهده جامعة الكويت، وأنشئت مجموعة من المستشفيات للرعاية الصحية ، ووضع حجر الأساس لكثير من الصناعات الوطنية ، ونالت مساكن ذوي الدخل المحدود، و الرعاية السكنية للمواطنين عناية خاصة من سموه.

         وبتوجيهاته وقفت الكويت إلى جانب شقيقاتها العربيات خلال العدوان الإسرائيلي عام 1967م ، وشاركت بجيشها ودماء أبنائها في المعركة.

 

       وكان لحضوره مؤتمر قمة الخرطوم أثر كبير في تصفية الأجواء العربية ودعم الدول المتضررة بالعدوان اقتصاديا حتى تزول آثاره ، وساند في المجال السياسي والعالمي القضايا العربية وعلي رأسها قضية فلسطين ، وعمل على وحدة الصف العربي في مواقف كثيرة ، ولا سيما في مواجهة الخطر الصهيوني الذي كان يمثل هجمة استعمارية شرسة على بعض البلاد العربية.

الشيخ جابر الأحمد الصباح[ 1398 هـ ] [ 31/12/1977  ]

 

        تولى الإمارة في 31/12/1977م ، وقاد البلاد مستثمرا خبرته السابقة بالشؤون المالية ، والتدبير المحكم في استثمارات الكويت داخل البلاد وخارجها ، واتصاله الفاعل والمؤثر الذي خدم القضايا الرئيسية للوطن والأمتين العربية والإسلامية.

الشيخ / جابر الأحمد الصباح
 

الشيخ / جابر الأحمد الصباح

         في ضوء سياسته الرامية إلى وحدة الصف العربي ، ودعم القوي السياسية والاقتصادية بمنطقة الخليج والجزيرة العربية انعقد مؤتمر القمة الأول لدول مجلس التعاون الخليجي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1981م لتحقيق التكامل السياسي والأمني والاقتصادي بين دول المنطقة ، ودعم مواقفها تجاه قضايا الحق والتنمية والسلام ، ولا يزال هذا المؤتمر حتى يومنا هذا يعقد في موعده سنويا في دولة من دول الخليج ، ويمثل الخطوة الواعدة على طريق التكامل العربي ، ووحدته الاقتصادية والسياسية المأمولة

        وفي عهده عقد مؤتمر القمة الإسلامي بدولة الكويت ، واختير رئيسا لمنظمة المؤتمر الإسلامي خلال دورة كاملة ( الدورة الخامسة ) أسهم خلالها بإبراز دور المنظمة على المستوى العالمي ، وعمل على ترسيخ الكثير من قانون تنظيمها.

        كان له دور فعال ومؤثر في حشد القوى العالمية والدولية لنصرة الحق الكويتي ، وإعادة الكويت دولة حرة مستقلة ذات سيادة على أرضها ، حين فاجأ النظام العراقي العالم باحتلال الكويت عام 1990.

        عمل مــع الأشـــقـاء والأصــدقــاء من دول العــالم على تحرير الكويت وتطهير أرضها من براثــن العـدوان ، الذي اجتمعت على ضرورة القضاء عليه بإرادة المجتمع الدولي وبشكل لم يسبق له نظير في التاريخ المعاصر .  وكان لقدرته على استثمار الكفايات والقوي الوطنية خارج الوطن آنذاك ، وإرسال الوفود الشعبية والرسمية إلى دول العالم كافة - الأثر الواضح في شرح قضية الكويت وبيان عدالتها في مواجهة الإعلام العراقي الزائف ، والدعاوي الباطلة.

        استطاع أن يقود من خلال تنظيم محكم العمل السياسي خارج البلاد ، و المقاومة الكويتية داخلها ، وتوفير الأموال اللازمة لدعم النشاط المكثف والمتصل لكل منهما ، فضلا عن رعاية المواطنين الكويتيين داخل الكويت وخارجها على نحو حفظ لهم كرامتهم ، ووفر لهم متطلبات الحياة ، أعانهم على الصمود وتحمل آلام البعد والفراق عن الأهل والوطن في الخارج ، وقسوة الاحتلال وبشاعة جرائمه في النفس والمال والممتلكات العامة والخاصة في الداخل.

        وكان لهذه الجهود أثرها في دعم وحدة المواطنين وإكسابهم الصلابة والقوة والصمود ، فاجتمعت كلمة أبناء الكويت خلف قيادتها الشرعية على نحو أذهل العدو والصديق ، وكشف عن معدن الشعب الكويتي وتلاحمه في الشدائد والأزمات ، وظهر ذلك واضحا في أمرين:

    - رفض الصامدين في الداخل أي مظهر من مظاهر التعاون مع سلطات الاحتلال ، والتضحيات البالغة التي قامت بها المقاومة الكويتية ضد المحتل.

    - تكاتف القوي الوطنية بفئاتها المختلفة خلف حكومتها الشرعية في مؤتمر جدة ، ومساندتها في نضالها المشروع لتحرير البلاد من المعتدي الآثم.

        وبعد تحرير الكويت قاد الجهود المكثفة ، لإعادة إعمارها وإزالة آثار العدوان عليها في فترة قياسية لا تقارن بأي حال مع التقديرات العالمية التي وضعتها وتوقعتها المؤسسات المتخصصة العالمية.

        واستمر جهده بعد تحرير الكويت في حركة دائبة تستهدف الإعمار والبناء وتنشد الأمن والسلام ، و تؤمن بالتعاون الدولي وسيلة لحياة إنسانية كريمة. لمزيد من المعلومات عن حضرة صاحب السمو أمير البلاد .

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات درة البحرين
المنتديات | المفضلة | إعلن لدينا | راسلنا
www.durbah.com